الثلاسيميا (فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط)

الوقاية

الطريقة الوحيدة للوقاية من الثلاسيميا هي تجنب ولادة أطفال مصابين به من خلال:

الاستشارة الطبية والفحص الطبي قبل الزواج ، وإخضاع المقيلين على الزواج لفحص طبي للتأكد من انهما لا يحملان الثلاسيميا في آن واحد ، وخصوصا أن نسبة الحاملين للمرض في بلادنا كبيرة .

فحص الجنين في حالة الشك بإصابته بالثلاسيميا للتأكد من الإصابة واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة .

التقليل من ظاهرة التزاوج بين الأقارب ، لأن مرض الثلاسيميا ، كسائر الأمراض الوراثية ، يزداد انتشارا في حالة التزاوج ببين الأقارب ، إذ يزيد ذلك من احتمال نقل الصفات الوراثية غير الحميدة إلى الأبناء . ولكن هذا لا ينفي ضرورة أن يقوم المقبلين على الزواج الذين لا تربطهم صلة قرابة بإجراء الفحص الطبي قبل الزواج .

فوجود أحد الأبوين غير حامل لسمة المرض الوراثية ضمانة أكيدة لعدم وجود مرضى بين الأبناء ، سواء كان ذلك الأب أو الأم . وفي حال كون الأب حاملا لسمة المرض الوراثية فان إجراءه لزوجة المستقبل يصبح إلزاميا . فهذا الإجراء يجنب الفتاة فحصا ليس ضروريا ، إلا في حال كون الخاطب حاملا للمرض لأسباب اجتماعية . وكما هو معروف فان احتمال إن يلتقي شخص حامل للسمة الوراثية بأخرى تحمل أيضا السمة 0.13% وهي نسبة متدنية يمكن متابعة نتائجها النفسية والاجتماعية بسهولة تفوق متابعة أبنائهم المرضي في حالة زواج الحاملين لسمة المرض الوراثية ، إذ تصل احتمالات ولادة الطفل المريض لديهما إلى 25% لكل حمل

كيف يعالج المريض بالثلاسيميا ؟

المريض بالثلاسيميا بحاجة إلى نقل دم بشكل دوري لتعويضه عن كريات الدم التي تتكسر ، وللمحافظة على مستوى مقبول من الهيموغلوبين في دمه . كثرة نقل الدم إلى المريض تسبب ترسب الحديد بشكل يحمل الضرر لأعضاء جسمه . ولذلك ، من المهم أن يحصل المريض على أدوية تساعد على طرد الحديد الزائد من الجسم .

يتم علاج المضاعفات التي قد تظهر لدى المريض حسب كل حالة . هناك أبحاث تجرى لاكتشاف علاجات افضل للثلاسيميا ، وتجرى أحيانا عمليات لزرع نخاع عظمي ، ولكن هذه العمليات مكلفة جدا ونتائجها ليست مضمونة . والمرضى الذين تكتشف حالاتهم في وقت مبكر ويتلقون العلاج بنقل الدم وطرد الحديد بشكل منتظم بإمكانهم أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي وان يتجنـبوا الكثير من مضاعفات المرض . ويمكن إجراء فحص للدم يحدد ما إذا كان الشخص خاليا من الثلاسيميا أو حاملا للمرض أو مصابا يه . ويوصى بإجراء هذا الفحص في مجتمعنا للأشخاص المقبلين على الزواج ، لتجنب الزواج بين شخصين حاملين للمرض ، وهي الحالة الوحيدة التى يمكن أن تؤدي إلى ولادة طفل مصاب بالمرض بصورته الشديدة . منا تتوفر القدرة على فحص الجنين في الأشهر الأولى من الحمل عند الشك بامكانيه اصابته .

الانفلونـزا

هو عبارة عن مرض فيروسى معدى يصيب الجهاز التنفسى , لا يتقيد بمنطقة جغرافية محددة أو بلد ثابت يتوطن فيه ,وهو سريع الانتشار, تظهر الحالات بكثرة على شكل وباء فى فصل الشتاء نتيجة للازدحام السكانى و تنقلات المصابين فى الاماكن العامة وكذلك لسهولة انتقال العدوى عن طريق الجهاز التنفسى .

طريقة انتقال العدوى:

ينتقل الفيروس المسبب للمرض من الإنسان المصاب إلى الآخرين عن طريق ذرات الهواء المحمل بالفيروس( السعال، العطس ) ، كذلك عن طريق مجالسة المصابين أو استعمال فوطهم الشخصية.

العوامل التى تؤثر فى حدوث المرض:

  1. ضراوة الفيروس ( تتفاوت شدة الأعراض باختلاف نوع الفيروس المسبب ).
  2. السن إذ أن الأطفال و كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالمرض .
  3. الإصابة ببعض الإمراض المزمنة كالسكري , أمراض القلب , أمراض
    الجهاز التنفسى, سوء التغذية, وأمراض نقص المناعة.

الأعراض:

التوعك العام, آلام المفاصل والعضلات, احتقان الحنجرة والبلعوم, صداع ,
ارتفاع درجة الحرارة, السعال والعطس المصحوب بإفرازات مخاطية , فقدان الشهية , التعب لأقل مجهود .

الوقاية والعلاج:

الانفلونزا مرض ذاتي الشفاء حيث لا يوجد علاج خاص له مثله فى ذلك
مثل أى مرض فيروسى , إلا أن الوقاية منه هى السبيل الوحيد للحد من انتشار المرض .

1- التوعية الجماهيرية بطرق العدوى و الوقاية من المرض .

2- التطعيم : يتم إعطاءه لبعض المرضى الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى مثل مرضى نقص المناعةوكبار السن أو الذين يعهانون من أمراض مزمنة .

3- الإكثار من شرب السوائلالدافئة مثل البابونج.

4- تناول خافضات الحرارة حسب إرشادات الطبيب أو عند ارتفاع درجة الاحرارة .

5- لايحبذ تناول أي من المضادات الحيوية حيث أن المرض فيروسي ذاتي الشفاء ، إلا أنه وفي بعض الحالات التي يصاب بها الشخص بعدبعدوى بكتيريا ثانوية فيمكن وصف بعض المضادات الحيوية وذلك منعاً للاصابة باللتهابات الرئوية ولكن بعد استشارة الطبيب

6- الراحة التامة للمريض مع مراعاة تهوية الغرف والمنازل.

7- تجنب الاختلاط والعطس فى وجوه الاخرين وخاصة الاطفال .

مرض جنون البقر

“الاعتلال الدماغي الإسفنجي البقري”

تعريف بالمرض:-

هو مرض عصبي حاد وقاتل يصيب الأبقار نتيجة إصابتها بعامل معدي غير تقليدي مما يؤدى إلى حدوث حالة من اللوثة والخبل تفضي بنفوق الحيوان.

لقد كان الاعتقاد سابقا أن المرض ينشأ نتيجة فيروس أو شبة فيروس ذو فترة حضانة طويلة . إلا أن الدراسات الحالية أثبتت بأنه ليس بكتيريا أو فيروس أو أي ميكروب وإنما مادة بروتينية تعرف باسم البريون والتي تقاوم درجات حرارة الطهي العادية والرطوبة لكنها تموت على درجة حرارة 138م لمدة 18 دقيقة كما أنها تقاوم تأثير الأشعة فوق البنفسجية .

وبائية المرض:-

لقد ظهر المرض للمرة الأولى في مقاطعة “كنت” البريطانية عام 1985م. ويقدر أن أكثر من 99% من الحالات التي تم تسجيلها حتى سنة 1999م كانت في بريطانيا. إلا أنه بعد عام 1989م تم تسجيل بعض الحالات الأخرى في بعض الدول الأوربية منها جمهورية ايرلندا والبرتغال ومن ثم في فرنسا والد نمارك وألمانيا وحديثاً في إيطاليا .

لقد تم عزل مسبب المرض “البريون” في الأبقار من أنسجة مخ البقرة والحبل الشوكي وقرنية العين وقد ثبت وجوده في أمعاء الحيوانات وعظامها ولم يثبت وجوده في الحليب ومشتقاته.

كيف ينتقل المرض:-

يعتقد أن المرض ينتقل من خلال استعمال أعضاء الحيوانات الميتة وأحشائها المستخدمة كمركزات علفيه ” علف للحيوانات. لقد تعززت هذه النظرية خاصة بعد التوقف عن استخدام مذيبات الدهون والتغير في نظم المعاملة الحرارية الخاصة بتصنيع مخلفات الذبائح ومخلفات الحيوانات النافقة كمركزات علفيه وذلك بين عام 1970 -1980م والتي كان يعتقد بأنها تقتل العامل المرضى “المسبب لمرض سكرابي الأغنام ” مما حذا بالحكومة البريطانية آنذاك لأن توقف استعمال مخلفات الذبائح من الحيوانات المجترة كمركزات بروتين تستهلكها الحيوانات المجترة الأخرى.

هل هناك علاقة بين مرض جنون البقر وبعض الأمراض العصبية التي تصيب الإنسان؟

يتشابه مرض جنون البقر مع بعض الأمراض العصبية المرعبة التي كانت معروفة سابقاً وتصيب الإنسان مثل مرض “كروتزفيلد جاكوب” وهو من الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي المركزي في الإنسان حيث فترة حضانته طويلة وكان يصيب الإنسان في العقد السادس من العمر مما يحدث حالة من فقدان الذاكرة وعدم معرفة الإنسان بتصرفاته مع حدوث حالة من عدم الاتزان أو التحكم في حركة الأطراف، إلا أن الجيل الناشئ الجديد من مرض جاكوب قد يصيب الإنسان في العقد الثالث من عمره.

العلامات المرضية:

تتعرض الحيوانات ما بين سن ثلاث سنوات إلى عشر سنوات لهذا المرض وتظهر العلامات المرضية عليها على شكل فقدان الاهتمام بالقطيع والتخلي عن عاداتها السابقة وعدم الالتفات للمأكل والمشرب ثم تتطور لتظهر على الحيوان علامات الخوف والحساسية عند دخول الحلابة ومن ثم إلى تصرفات عدوانية تجاه الأبقار الأخرى في القطيع. كما تظهر علامات الترنح وعدم الاتزان ومن ثم صعوبة الدوران والشلل. وأول العلامات هو حدوث نقص في الوزن وتدهور في الصحة العامة للبقرة مع بداية لعلامات الجفاف.

انتقال العدوى:-

لم يثبت انتقال مرض جنون البقر للإنسان حتى الآن. كما لم تثبت عدوى الحيوان الأم المصابة لجنينها أو حتى انتقال العدوى عن طريق الاتصال المباشر بين الحيوانات وبعضها البعض مما يعزز نظرية أن العدوى لا تنتقل إلا بتناول العلف الملوث بمسبب المرض.

إن انتقال مرض جنون البقر للإنسان نادر الحدوث. إن احتمالية إصابة الإنسان بالمرض والذي يعرف -عند إصابة الإنسان به- باسم مرض”جاكوب” لا يزيد عن واحد بين كل مليون “1000,000 ” شخص.تذكر —-أنه لم يثبت حتى الآن إمكانية انتقال المرض من خلال حليب الحيوانات المصابة أو مشتقات الحليب، لذا لا يعتبر الحليب وسيلة لنقل المرض.

احتياطات وقائية لمنع دخول المرض:

لقد قامت وزارة الصحة الفلسطينية وبالتعاون مع الجهات المعنية من وزارات ومؤسسات رسمية بالإجراءات التالية :

حظر استيراد أو جلب الحيوانات الحية واللحوم البقرية المبردة والمجمدة، المعلبة ومشتقاتها وذلك من الدول الأوروبية بصفة عامة ومن الدول التي ظهر فيها المرض بشكل خاص.

حظر استيراد المخ والنخاع الشوكي والأحشاء الداخلية والعظام ومركزات الأعلاف الحيوانية والجيلاتينية من جميع الدول التي ظهر فيها المرض وذلك لثبوت وجود مسبب المرض في هذه الأعضاء بشكل أساسي

يجب ألا تزيد أعمار الحيوانات الحية التي يتم استيرادها أو لحومها عن 24 شهراً لعدم ثبوت إصابة الحيوانات دون هذا العمر بالمرض.

يجب أن يرفق مع أي شحنة للحيوانات الحية أو منتجاتها المستوردة من الدول المسموح الاستيراد منها ترفق الشهادة الصحية البيطرية والتي تثبت خلو هذه الحيوانات ولحومها من المرض ولم يسجل المرض في المزارع المأخوذة منها. علماً بأنه يجري متابعة كل ما هو جديد وتعزيز الإجراءات حسب ما يستجد.

مشاكل السمع

أعزاؤنا الوالدان / المربون

السمع الجيد ضروري للتعليم ولتطوير اللغة والنطق السليم .

إن دوركم في معرفة الأطفال وقدراتهم والاكتشاف المبكر للمشاكل الصحية التي يعانون منها بشكل عام والمشاكل السمعية بشكل خاص هام جداً في تشخيص المشكلة الحقيقية ومعالجتها الحقيقية ومعالجتها قبل فوات الأوان أو الحد من تفاقمها عند ملاحظتكم أي من الأعراض التالية عليكم إبلاغ ولي أمر الطفل وإشعارهم بأهمية عرضه على اختصاصي للسمع والنطق في أقرب وقت ممكن .

من أجل وضع الحلول السليمة للمشكلة :

الطفل المتلعثم في الكلام .

الطفل قليل الانتباه وعدم القدرة على التركيز .

الطفل الذي يجد صعوبة في التعبير .

الطفل الذي يطلب إعادة على الأسئلة عند التحدث إليه.

الطفل الذي يجاوب على الأسئلة بشكل لا يناسب المضمون .

الطفل متعود الكلام بصوت عالي .

الطفل الذي يعانى من التهابات في الأذنين بفترات قريبة .

الطفل الذي لا يصغي للمدرس.

الطفل الذي يلاحظ انه يتنفس من فمه .

الطفل الذي يعاني بالخوف وعدم الاطمئنان .

الطفل العنيد الذي يفتعل المشاكل مع الأطفال الآخرين .

الطفل الذي يشعر من عدم الاتزان .

الطفل الذي يطلب رفع صوت الراديو أو التلفزيون عند الاستماع .

تأخر في التقدم التعليمي وسنوات الرسوب .

تأخر نطق الطفل عن الأطفال من أبناء جيله .

عدم تنفيذ المطلوب منه .

التبول اللاإرادي

يعتمد تشخيص اضطراب التبول علي عمر الطفل والظروف المحيطة بمرضه..فمن المعروف أن الطفل عادة ما يتمكن في التحكم في التبول في سن الرابعة ويعتبر فقد الحكم بعد ذلك اضطرابا كما أنه إذا كان الطفل يتحكم في التبول قبل ذلك (في سن الثانية مثلا)
ثم فقد التحكم في التبول بعد ذلك (ولو قبل سن الرابعة نعتبره اضطراباً)وعادة لا يشكو أهل الطفل ولا يفكرون في عرضه علي الطبيب العام لعدم وعيهم لطبيعة المرض من ناحية وخجلهم من ناحية أخري ويلجأن إلي العقاب للطفل وتهديده وطلب العلاج الشعبي كل ذلك لا يؤدي إلي نتيجة مرضية ويشفي أغلب الأطفال عند سن البلوغ ..إلا أن استمرار هذا المرض وترك الطفل يعاني منه مدة طويلة يؤثر في تكوين شخصية الطفل ويؤدي إلي تعرض الطفل للإصابة بالمرض النفسي وفقد الثقة في ذاته والانعزال

أسباب التبول اللاإرادي :-

1-أسباب عضوية :-

اضطرابات المثانة (الالتهابات-صغر حجم المثانة-ضيق عنق المثانة)نوبات صرعية كبري في الليل,انقسام الفقرات القطنية بالعمود الفقري,التهاب الحبل الشوكي.

2-أسباب نفسية:-

القلق النفسي,تعرض الطفل للصراعات مع الإحباط وكبت الانفعال,جذب الاهتمام الذي فقده الطفل بسبب ميلاد طفل جديد أو التفرقة في المعاملة,

خطة العلاج:-

العلاج النفسي:-فهم الصراعا ت النفسية التي يعاني منها الطفل بعد ظهور منافس له وهو أخوه الأصغر الذي استحوذ علي اهتمام الأم والأسرة ومساعدة الطفل علي التعبير عن انفعالاته في وجود أمه مع تفسير ذلك لها فيما يتعلق بنكوصه الذي يتم دون وعيه ثم نقوم بتوجيه الأسرة (خاصة الأم)إلي المعاملة الصحيحة للطفل فبدلا من ضربه وعقابه المستمر نعطيه الأهتمامالذي يحتاج إليه فلايجد مبررا لنكوصه وتبوله علي الفراش بالإضافة إلي استخدام أسلوب ومكافأته عند نجاحه في التحكم في التبول كما نساعده علي تقبل الطفل الجديد بعد أن يشعر ويطمئن لن يؤثر ولن يقلل من اهتمام الأسرة

تعليمات عامة:-

يجب تقليل السوائل التي يتناولها الطفل مساءاًكما يمكن حث الطفل علي التبول لافراغ المثانة ليلاً قبل ذهابه للفراش

يجب علي الأم عدم التشهير بالطفل أمام اخوته

يجب علي الأم أن تقوم بإعطاء الطفل الثواب عند عدم تبول بالتعاون مع دائرة الصحة النفسية

الإمـســاك Constipation

كيف يحدث الإمساك؟

ما هي أسباب الإمساك؟

مضاعفات الإمساك

كيف تتم معالجة الإمساك؟

لإمساك (القبض) عبارة عن مرور صعب للبراز أو قلة في عدد مرات التبرز (أقل من 3 مرات في الأسبوع). الإمساك أيضا يمكن أن يشير إلى صلابة البراز أو شعور بالإخلاء الناقص.

كيف يحدث الإمساك؟

يوجد عاملين أساسيين يساهمان في حدوث الإمساك:

  1. إعاقة مرور البراز بسبب ضعف حركة الأمعاء أو توقف حركتها.
  2. نقص الماء في البراز (جفاف) والذي يؤدي إلى زيادة صلابة البراز وبالتالي صعوبة تحركه في الأمعاء.

ينتج عن أي من العاملين السابقين دورة تتابعيه لأسباب الإمساك (حدوث أيهما يؤدي إلى حدوث الآخر).

ما هي أسباب الإمساك؟

بصفة عامة يوجد سببين أساسيين للإمساك. سبب عضوي وهو نادر، وسبب وظيفي وهو الشائع.

الأسباب العضوية

انسداد في القولون

ضيق في الأمعاء

ورم في القولون

اعتلال في الشرج أو المستقيم يسبب ألم عند التبرز

بواسير

تشققات شرجية (شرخ بالخاتم)

خراج

سقوط أو فتق الشرج (المستقيم)

تشنج قولوني منعكس بسبب علة عضوية

الزائدة الدودية

المرارة

الأسباب الوظيفية

إمساك غذائي

هذا النوع من الإمساك هو الشائع ويعتقد بأنه يصيب 5% من الناس. ويكون سببه عادات الأكل الغير صحية، كالاعتماد على تناول أنواع معينة من الطعام مثل:

الطعام الذي لا يحتوي على ألياف وينتج فضلات قليلة كاللحوم ومعظم أنواع الرز

الطعام الذي يسبب قساوة أو صلابة البراز كالأجبان

إمساك بسبب تأثيرات جانبية للعقاقير

بعض العقاقير تسبب الإمساك، مثل:

بعض مضادات الحموضة

بعض مخففات (مضادات) السعال التي تحتوي على الكوديين

أملاح الحديد

بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم

نفساني أو عقلي المنشأ

في هذا النوع ربما يتناوب الإمساك مع الإسهال كما في حالات القولون العصبي

في هذا النوع ربما يتناوب الإمساك مع الإسهال كما في حالات القولون العصبي

ضعف قولوني عضلي

كما في المرضى طريحوا الفراش (خصوصا المسنون)

إمساك بسبب العادات والطبائع

يحدث هذا النوع بسبب كبت أو تثبيط الإحساس بالرغبة في التبرز أو بسبب تغيير في العادات أو الظروف المعيشية

نفساني أو عقلي

بعد الإقلاع عن التدخين

السفر

أيضي (تمثيل الغذاء)

بسبب اللاتوازن في وظائف الجسم الطبيعية مثل

نقص أو زيادة إفراز الغدة الدرقية

داء السكري

زيادة مستوى الكالسيوم في الدم

نقص مستوى البوتاسيوم في الدم

أسباب أخرى

الأشهر الأخيرة من الحمل

بعد الإسهال

عند ارتفاع درجات الحرارة (السخونة)

مضاعفات الإمساك

لا يعتبر الإمساك مرض خطير، ولكن امتداد مدة الإمساك لفترة طويلة ربما يؤدي لحدوث بعض المضاعفات ولعدة أسباب:

  1. مضاعفات بسبب ارتفاع الضغط الداخلي للجوف (البطن) ، وبالتالي من الممكن أن تسبب البواسير دوالي الصفن (في الخصية) عند الذكور فتق اربي (سري) صداع
  2. مضاعفات بسبب تخريش الغشاء المخاطي للشرج أو المستقيم بواسطة البراز الصلب تشققات شرجية (شرخ بالخاتم) سقوط أو فتق الشرج (المستقيم)
  3. مضاعفات بسبب سوء معالجة الإمساك

الاستخدام طويل الأمد للعقاقير المخرشة أو المحرضة ربما يؤدي إلى نقص مستوى البوتاسيوم في الدم و تلف نهايات الأعصاب في القولون

  1. مضاعفات بسبب العوامل النفسية مثل حدة الطبع

كيف تتم معالجة الإمساك؟

يجب المحافظة على حركة الأمعاء الطبيعية حتى لو لم يكن هتاك رغبة للإخلاء (التبرز) ويجب الاستجابة للرغبة في الإخلاء وعدم كبحها. يجب أن يحتوي الغذاء على ألياف لضمان زيادة حجم وكتلة البراز. ألياف الخضراوات غير قابلة للهضم بنسبة كبيرة ولا يتم امتصاصها وتساعد على زيادة حجم البراز. الألياف تمتص السوائل وتزيد ليونة البراز وبالتالي سهولة الإخلاء. ولهذا ينصح بتناول الفواكه والخضراوات باستمرار. ويجب تناول قدر كاف من السوائل.

يوجد عدة أنواع من العقاقير التي تستخدم لعلاج الإمساك ويطلق عليها اسم الملينات أو المسهلات. يجب استخدام الملينات والمسهلات بحذر. فربما تؤثر على امتصاص بعض العقاقير أو يكون هناك موانع للاستعمال. يمكن تقسيم الملينات والمسهلات كالتالي:

  1. ملينات لزيادة الكتلة والحجم Bulking agents

بالإمكان استخدام هذا النوع من الملينات لفترات طويلة وبأمان. ويعمل هذا النوع ببطء ولطف لتعزيز الإخلاء. الاستعمال الأمثل لهذه المجموعة يشتمل على زيادة الجرعة بالتدريج مع تناول كميات إضافية كافية من السوائل إلى أن يتم تكوين حجم وكتلة وليونة مناسبة للبراز. هذا المنهج العلاجي ينتج تأثيرات طبيعية ولا يؤدي لتشكيل عادة لتناول الملين (لا يتم التعود والاعتماد على الملين للإخلاء).

  1. ملينات مبللة Wetting agents

تلين البراز بزيادة مقدرة البلل للماء المعوي. وتسمح للماء أن يدخل الكتلة البرازية لتلينه وزيادة كتلته. زيادة كتلة البراز ربما تحفز حركة الأمعاء والبراز اللين يتحرك بشكل سهل.

  1. مسهلات ارتشاحية Osmotic agents وتستخدم لبعض إجراءات الأمعاء التشخيصية.
  2. مسهلات مفرزة منبهة Secretory or stimulant cathartics وتستخدم لبعض إجراءات الأمعاء التشخيصية.

الإسهال

الإسهال من أخطر الأعراض المرضية شيوعا خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة من العمر وبالذات الذين تقل أعمارهم عن سنتين.ويعتبر أحد أسباب الوفاة بين الأطفال في العام الأول من حياتهم .

التعريف :

الإسهال : براز شديد الليونة أو مائي القوام أو أقرب للسيولة منه للتماسك ويزيد عدة مرات عن المعدل الطبيعي { من 3-5 مرات } مع اختلاف في اللون والرائحة والمكونات.

الأسباب :

أولاً:-الإسهال المُعدي :

يكون نتيجة لوجود العديد من الكائنات الدقيقة المسببة للإسهال ومن السهل أن تعدي الآخرين ومنها:-

1- مسببات بكتيرية.

2- مسببات فيروسية .

3- مسببات طفيلية .

ثانياً :- الإسهال غير المُعدي:

يكون نتيجة لــــــ :-

1- حساسية الجهاز الهضمي .

2- الالتهابات التي تصيب الأذن ,الحنجرة الجهاز التنفسي وخاصة الأنف .

3- بعض الأدوية و العقاقير الطبية .

4- المواد الكيماوية خاصة الموجودة في المعلبات الغذائية

5- سوء التغذية.

6- التسممات الغذائية.

طرق العدوى :

تناول الطعام الملوث .

شرب الماء الملوث.

الأظافرالطويلة وما تحويه من أوساخ وخاصة الأطفال.

الأعراض المرضية :

ضعف الشهية للطعام.

قد يكون هناك قيء مستمر

تغير لون وقوام البراز .

زيادة عدد مرات التبرز بأكثر من 3-5 مرات .

الأعراض العامة :

الجفاف من اخطر المضاعفات التي تنتج عن الإسهال , متمثلة في درجات ثلاث :-

1-جفاف خفيف {فقدان سوائل حوالي 5%من وزن المريض}.

2- جفاف متوسط {فقدان سوائل من 10-15% من وزن المريض}.

3- جفاف شديد {فقدان سوائل أكثر من 20% من وزن المريض }.

أنواع الجفاف

الحالة العامة

درجة الظمأ

العينان

الدموع

قرص الجلد

الفم واللسان

العلاج

جفاف خفيف

الطفل يقظ

يشرب بشكل شبه طبيعي

العينان طبيعيتان

الدموع عادي

يعود فوراً

رطبان

محلول الإشباع والسوائل

جفاف متوسط

غير مستقر

يشرب بلهفة شديدة

غائرتان نسبياً

شحيحة جداً

يعود ببطء

جافان

المحاولة الجادة بمحلول الإشباع

جفاف شديد

الطفل كسول

يشرب بضعف شديد

غائرتان وبعمق

لادموع مطلقاً

ببطء شديد

شديدا الجفاف

المحاليل والعلاج الوريدي في المستشفى

الوقاية من الإسهال:

1-استمرار الرضاعة الطبيعية.

2-في حالة الرضاعة الصناعية يجب مراعاة النظافة.

3-استخدام أسلوب التدرج في الفطام .

4-استخدام قدر كافي من السوائل وخاصة الماء.

5-النظافة الشخصية (غسل اليدين وخاصة بعد الخروج من المرحاض -وقص الأظافر

6- استخدام المراحيض الصحية.

7-المحافظة على جدول التطعيم وخاصة الحصبة .

8-حفظ القمامة في حاويات مغطاة جيدا

9- عدم استخدام الأدوية المعروفة باسم مضادات الإسهال

10- عدم استخدام التحاميل الشرجية أثناء نوبة الإسهال.

11- تجنب الأغذية المحلاة بالسكر والعصائر غير الطازجة

12- الاستمرار في تناول الطعام العادي غير المحلى بالسكر

ملاحظات هامة :

التوجه للطبيب في حالة {القيء الشديد -الجفاف الحاد- وجود مخاط أو دم في البراز -رفض تناول الطعام -استمرار الإسهال لأكثر من 48 ساعة } .

استعمال الحلمة الصناعية { البز الكذاب } أحد وسائل حدوث الإسهال وتفاقمه .

السوائل ومحلول معالجة الجفاف هو أنجع طريقة لمعالجـــــة الجفاف .

الجمرة الخبيثة

يتزايد الحديث اليوم عن مرض الجمرة الخبيثة و ذلك بعد إكتشاف عدد من المصابين و تعرض عدد اخر لعدوى المرض

ما هو مرض الجمرة الخبيثة؟

هو مرض معدي حاد تسببه بكتيريا تعرف باسم ” باسيلوس أنتراسيس ” وقد يصيب هذا المرض في الحيوانات اكله النباتات مثل : الخراف و الماعز و الابقار .

كيف ينتقل المرض ؟

تنتقل عدوى البكتيريا في العادة عبر الاتصال المباشر بين الحيوان المصاب و الانسان أو عبر منتجات تلك الحيوانات المصابة مثل اللحوم و الاصواف و الجلود.
ولا يقتصر انتقال مرض الجمرة الخبيثة على اللمس فقط بل قد تحدث العدوى ايضا عبر الاستنشاق او تناول الأطعمة الملوثة ببكتيريا المرض.

علامات العدوى

أولا: عن طريق الجلد

إن العدوى باللمس هي أكثر الطرق انتشارا في العالم حيث تظهر الأعراض على شكل بثور و حويصلات على الجلد تتحول بعد ذلك الى تقرحات.

ثانيا: العدوى عن طريق الاستنشاق

وهي أخطر أنواع الجمرة الخبيثة حيث تنتقل الى الانسان عبر استنشاق الهواء الملوث ببكتيريا المرض.

و من أهم الاعراض ما يلي:-

1- أعراض رشوحات و زكام.

2- ارتفاع في درجات الحرارة.

3- سعال.

4- صعوبة في التنفس قد تفضي غلى الوفاة.

ثالثا: بكتيريا المعدة :-

و يحدث هذا النوع من العدوى عن طريق تناول لحوم الحيوانات المصابة و تظهر الاعراض على شكل:-

  • الام حادة في البطن.
  • فقدان للشهية.
  • إسهال .
  • قئ مدمم.

و في الحوال الثلاث ” اللمس و الاستنشاق و الابتلاع” تدخل البكتيريا جسم الانسان و تبحث عن المكان المناسب للنمو و من ثم تقوم البكتيريا بانتاج انواعا من السموم التي قد تؤدي الى الوفاه اذا لم يتم علاج المصاب بالمضادات الحيوية قبل فوات الأوان.

تذكر أنه :

  • لا يمكن للمرض أن ينتقل من شخص مصاب الى اخر سليم.
  • لا داعي لمعالجة أو تطعيم المخالطين للمرضى المصابين بالمرض.
  • في حالة العدوى بالمرض فان الحل الوحيد هو العلاج بالمضادات الحيوية.
  • إن التأخر في العلاج يقلل من فرصة الشفاء من المرض.

أمراض الصيف

يشتهر فصل الصيف بالعديد من الأمراض وأنواع العدوى المختلفة التي تصيب الأطفال بشكل خاص والكبار أحيانا ومن هذه الأمراض عدة أنواع من الحميات المتسببة من بكتريا أو فيروسات وتشمل أيضا الاسهالات الصيفية والتهابات السحايا وأنواع من الرمد .

الجمهور الكريم……….

لكي نتجنب غالبية هذه الأمراض إليكم هذه الرسائل :

لا تعرض أطفالك لخطر الازدحام إن وجود عدد كبير من الأطفال في مكان ضيق وقليل التهوية يتسبب في سهولة وسرعة انتقال معظم الأمراض والحميات وانتشارها خاصة بين الأطفال . حالات الازدحام هذه تتمثل في تجمع أطفال العمارات في اسفل السلم أو انتقالهم في أتوبيسات صغيرة مكتظة لمسافات طويلة أو وضع عدد كبير منهم في غرفة حضانة واحدة وما شابة ذلك .

النظافة الشخصية أهم وسيلة للوقاية من أمراض وحميات الصيف:

إن تعويد الطفل علي غسل يديه ووجهه عدة مرات يوميا خاصة بعد عودته من اللعب خارج المنزل وقبل آية أطعمة والتركيز علي استحمام الطفل يوميا مرة علي الأقل هي من أهم وسائل الوقاية من أمراض الصيف وحمياته .

تجنب البقاء تحت الشمس خاصة في أوقات الظهيرة الحارة والذي قد ينتج عنه حالات من ضربة الشمس

أعراض تحاج لمراجعة الطبيب أو اقرب عيادة فورا :

الشكوى من الصداع واختلاف النظر.

وجود حالات قيء مصاحبة للصداع .

ارتفاع الحرارة مع الصداع.

آلام في الحلق أو أعراض شبيهة بما يعرفه الناس بالأنفلونزا

الإسهال المتكرر

تشنجات أو تصلب في الرقبة أو عدم القدرة علي مواجهة الضوء

أية أعراض مرضية تؤدي إلى فقدان الطفل لوعيه أو اتزانه.

نصائح بعد الولادة

فترة النفاس هي الفترة التي تلي الولادة و حتى 6 أسابيع (42 يوما) و خلال تلك الفترة تحتاج الأم و الطفل إلى نصائح و إرشادات من أهمها:

صحة الأم:

  • بعد الولادة مباشرة يجب وضع الطفل غلى صدر أمه ملامسا جسمها لكي يرضع حليب اللبا الذي يتميز بفائدة كبيرة للطفل من النواحي الغذائية و المناعية ضد الأمراض.
  • الاهتمام بالتغذية الجيدة و المتوازنة التي تحتوي على كافة العناصر الغذائية مثل الحليب, البيض, الدجاج, اللحوم الحمراء, الخضروات الطازجة و الفواكه و القبول و السوائل.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصسة بالاستحمام في الأيام التالية للولادة ولا ضرر في ذلك.-الاهتمام بالتمارين الرياضية البسيطة و خاصة تمارين البطن و التي تساعد على استعادة قوام الأم و تخفيف الألم عقب الولادة و تجنب الإمساك.
  • متاعبعة ةالزيارات لمراكز رعاية الأمومة و الطفولة خلال الأسبوع الأول لتقييم حالة الام و المولود. و إعطاء التطعيمات الواقية و الحصول على الإرشادات اللازمة.
  • المباعدة بين الأحمال و ذلك لمدة سنتين بين الحمل و الحمل الذي يليه بوسيلة تنظيم الأسرة المناسبة من أجل استعادة الأم لصحتها و عافيتها من عناء الحمل السابق و أيضا إعطاء الطفل القسط الكافي من الرضاعة الطبيعية و الرعاية اللازمة, و ها ما يتمشى مع تعاليم الإسلام.
  • التعرض لأشعة الشمس المباشرة أثناء الحمل و بعد الولادة للوقاية من مرض لين العظام. الرضاعة الطبيعية المطلقة:

الرضاعة الطبيعية المطلقة هي إرضاع الطفل من ثدي الام مباشرة بعد الولادة دون إضافة أي نوع من السوائل

  • الرضاعة الطبيعية تساعد على انقباض الرحم مما يؤدي إلى عودة الرحم إلى وضعه الطبيعي مما يقلل النزيف بعد الولادة.
  • حليب الأم له فوائد كثيرة منها أنه جاهز وقت الطلب و رخيص و معقم و بدرجة حرارة طبيعية و يكسب الطفل مناعة ضد الأمراض.
  • الاهتمام بنظافة الصدر بصورة منتظمة و دائمة بالماء فقط(بدون صابون).
  • الرضاعة الطبيعية المطلقة تساعد على المباعدة بين الأحمال و تأخير الحمل على الأقل خلال الشهور الستة الأولى من الرضاعة.
  • الرضاعة الطبيعية تمنح الطفل حنان الأم و توطد العلاقة بينهما. صحة الطفل :
  • إهتمي بالنظافة الشخصية الشخصية للطفل و تجنبي عمل الحمام بعد الولادة مباشرة و لكن يكتفي بتجفيف الطفل مع لفة بملابس قطنية, و حمايتة من مصادر العدوى أو التلوث في البيئة المحيطة بالطفل.
  • إحرصي على التدفئة الجيدة لطفلك خصوصا في الجو البارد و مع مراعاة التهوية الجيدة.
  • إهتمي بالرضاعة الطبيعية المطلقة.
  • الزيارات المنتظمة لمراكز رعاية الأمومة و الطفولة من أجل الحصول على التطعيمات اللازمة للوقاية من الأمراض الخطيرة و الحصول على الإرشادات الصحية المناسبة و اللازمة لصحة و نمو الطفل.
  • نظفي موضع السرة بكحول 70% ثلاث مرات يوميا إلى أن تجف و تسقط.
  • حافظي على الطفل في سرير ذو جوانب حماية بعيدا عن الأطفال الآخرين لحمايته من خطر الإصابات.
  • عرضي جسم الطفل لأشعة الشمس الدافئة في الصباح من وقت لأخر مما يجنبه مرض لين العظام.
  • إعطاء الطفل نقط فيتامين أ,د بانتظام ابتداء من الشهر الثاني و ذلك لما لها من تأثير جيد على النظر و نمو العظام, بالإضافة إلى تناول شراب الحديد عند الطفل و خاصة في فترة الفطام, ويطلب فقط الفيتامين و شراب الحديد من التمريض في مراكز الرعايات الأولية.